آسفان على إغضابك)
وقالت الكاتبة: (إنني على ما أراه قد حزت رضاك وإعجابك فلا أظنك تظل على غضبك من زواج ابنك بي)
ومدت قدمها من تحت المنضدة نحو قدمه لتعاكسه كما كان يفعل منذ خمس دقائق. ولكنه لم يجرؤ على ذلك، وقال وهو مغضب: (لقد خسرت كاتبتي يا روبرت)
فقالت وهي تبتسم: (خير لك أن أكون زوجة ابنك)
عبد اللطيف النشار
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 396، ص 58 (SanadKitab #29674, hlm. urut 31967)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.