بسكوتي عنك، فما مثلي ومثلك فيه إلا كما قال الأول:
ما بال من أسعى لأجبر عظمه … حفاظاً وينوي من تطاوله كسري
أظن خطوب الدهر بيني وبينهم … ستحملهم مني على مركب وعر
وإني وإياهم كمن نبه القطا … ولو لم تنبه باتت الطير لا تسري
أناة وحلماً وانتظاراً بهم غداً … فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر
السباعي بيومي