Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 399, halaman 21

  1. ٩ = ١٩٤١ م [٣٩٢ - ٤٤٣]
  2. العدد ٣٩٩
  3. في العقد

في الرثاء، وأولها:

إن بالشعب الذي دون سلع … لقتيلاً دمه ما يُطل

قال التبريزي: (إنها لخلف الأحمر وهو صحيح)؛ وقال أبو علي في أماليه: كان أبو محرز أعلم الناس بالشعر واللغة، وأشعر الناس على مذاهب العرب. حدثني أبو بكر بن دريد أن القصيدة المنسوبة إلى الشنفري التي أولها:

أقيموا بني أمي صدور مطيكم … فإني إلى قوم سواكم لأميل

له، وهي من المقدمات في الحسن والفصاحة والطول؛ فكان أقدر الناس على قافية.

قلت: وأبو بكر بن دريد كان خير خلف لخلف ولمن سلف من الصواغين المزخرفين، فصنع ما صنع، وأمالي القالي ملآنة مما ابتدع.

٢ - ص (٣٦١) ودخل أعشى ربيعة علي عبد الملك ابن مروان، وعن يمينه الوليد، وعن يساره سليمان، فقال له عبد الملك: ماذا بقي يا أبا المغيرة؟ قال: مضى ما مضى وبقي (ما بقى) وأنشأ يقول. ورويت مقطوعة بيتها الرابع هو هذا:

وإن فؤادي بين جنبي عالم … بما أبصرت عيني وما سمعت أذني

وجاء في الحاشية: زيادة (ما بقي) يقتضيها السياق وألذ في ب: مضى وبقى

قلت: جاء في شرح الحماسة للتبريزي:. . . فقال له: يا أبا المغيرة ما بقي من شعرك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لقد بقي منه وذهب، على أني الذي أقول. . . الأبيات. وقوله: ذهب أي ذهب منه، وهو قول حلو محكم. والبيت الرابع هذه روايته في الحماسة:

وإن فؤاداً بين جنبيَّ عالم … بما أبصرت عيني وما سمعت أذني

قال الإمام التبريزي: (نكَّر فؤاداً لأنه باتصال قوله بين جنبيّ - اختص، حتى علم أنه قلبه من بين القلوب) وقد ائتم المتنبي بهذا الشاعر في قوله:

وفي الناس من يرضي بميسور عيشه … ومركوبه رجلاه والثوب جلده

ولكن قلباً بين جنبي ما له … مدى ينتهي بي في مراد أحده

وتنكير فؤاد الرَّبعي وقلب الكندي في هذا المقام - من ألطف الكلام.

٣ - (ص ٣٦٧) والدهر (أطرقُ مستتب)

وجاء في الحاشية: كذا ورد هذان اللفظان (أطرق مستتب) في الأصول والأغاني (ج ١٨

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 399، ص 21 (SanadKitab #29674, hlm. urut 32102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.