ويومئذ يحيا فينا الضمير الاجتماعي فنعمل مرؤوسين ومجهولين، أصدق مما كنا نعمل رؤساء ونابهين، فنخلص للأمة كما نخلص للأسرة، ونحب لعامة الناس ما نحب لخاصة النفس، ونخرج من حدود العصبية إلى آفاق الوطنية سالكين سبيل القانون إلى غاية الحق، كما يسلك هذا القطار صراطه المستقيم إلى غايته المعلومة!