Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 406, halaman 42

  1. ٩ = ١٩٤١ م [٣٩٢ - ٤٤٣]
  2. العدد ٤٠٦
  3. أطياف الربيع. . .

كم أَجَلْتُ الطرْفَ في أَزْهَارِهِ … والَجْديِد الغَضَّ مِنْ نُوَّارهِ

في زَمانٍ زَيَّنَتْ أَفْوَاقُهُ

كلَّ رَوْضٍ وَكَسَى كلَّ فَضَاء

رَفَّ قلبي لِمَجَاليِه الِحْسَانِ … وَلأَطْيَافٍ بهِ زِدْنَ افْتِتَانِي

لَمَحَتْ في كلَّ شيْء نَشْوَةٌ … مَلَكَتْ حِسيَّ وَفَرَّتْ في جَنَاتي

وَمشَتْ مِلْء كِياني هِزةٌ … أَنِسَتْ رُوحي بها صُوِفيةٌ

لمْ تَكُنْ لِلطينِ يَوْماً تَنْتَمي

حَرَّكتْ قلبي وإنْ عَىَّ لسَاني!

كم أَرَى البُرْعُمِ الْغَضَّ الوَليدِ … مِنْ طُيُوف ضَاقَ عَنْهُنَّ قَصِيدي

كم تَرَى رُوِحَي في مَوْلِدهِ … مِنْ مَعَاني البَعْثِ والخَلْقِ الجَدِيدِ

مَوْلِدٌ ما شَذَّ عنْ مَوْعِدهِ … حَدَّثَ المْبِصَر عَنْ مُوجِدهِ

مَوْلِدٌ ما مَرَّ عَجْلانَ بهِ

غَيْرُ لاهٍ مُظْلِم الحِس بَلِيِد!

غِبْطَةٌ تَزْهَدُ نَفْسِي في سِواها … فَطَنَ الَقَلْبُ إلَيْهَا فاحْتَوَاها

لَيْتَ مَنْ يَقضِي غُرُوراً عُمْرَه … نَسِىَ الأوْهامَ يَوْماً فاجْتَلاهَا

لَيْتَهُ في العَيْشِ ينْسَى زُورَه … فَيَرَى الحُسْنَ وَيَهْوِى سِحْرَهُ

لَيْتَ هَذا الحَيْ يَنْسَى جَشَعاً

يُوبقُ الرُّوحَ وَيُنْسِيَها هُداها!

يَا جَمالاً هاجَ في الكْونِ هُيَامِي … أَجْتَلى دُنياهُ عاماً بَعْدَ عامِ

نَشْوَةٌ كم ألْهَمْتني الفَرَحَا … يَوْمَ أَتْرَعْتُ بها كأُسَ غَرامي

أَتُرَى يَعْلَمُ ألفٌ نَزَحَا … أنني اليَوْم حَطَمْتُ القَدَحَا؟

وَيْكَ يَا قلبي! أَتَبْكي كُلَّمَا

جَدَّدَ الْعَيْشُ دَوَاِعي الابِتَسامِ؟

إِغْنَمِ المُتْعَةَ مِنْ هَذا الَجْمالِ … وَانْسَ آلَامَكَ في هَذِى المَجَالى

أَيُّهَا الْقَلْبُ إِلَامَ المُشْتَكى … إِبْتهَجْ فالْعَيْشُ عَجْلَانُ الليالي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 406، ص 42 (SanadKitab #29674, hlm. urut 32553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.