من تسابيح القلق
نشيد المغرب الباكي. . .
(إلى فاتنتي بسحرها الشقي)
للأستاذ محمود حسن إسماعيل
إذَا مَا الَّليلُ نَادَاكِ
وَغنَّى حَوْلَ دُنْيَاكِ
نَشِيدَ الْمَغرِبِ الْبَاكِي … فَهُبِّي وَانْشُرِي فَجْرَا
عَلَى أَحْلامِهِ الْحَيرَى
لَعَلَّ جِرَاحها تَبْرَا. . .
وَكُوني في الدُّجى شِعْرَا
يَهُز الْغَيْبَ إِنْشَادَا … وَيُسْعِدُ عُمْرِيَ الشَّاكي
أَنَا اللَّيْلُ الّذِي نَادَى … وَمَا عَنَّيْتُ إِلاَّكِ!!
وَإنْ طَاَرتْ لَكِ الرِّيحُ
يُرَتِّلُ فَوْقَهَا رُوحُ
غَرِيبُ اللَّحْنِ مَجْرُوحُ … رَآكِ فَقَالَ: لَبَّيكِ
هَبِيِنيَ سِحْرَ عَيْنَيْكِ
لأُلْقِيَ بَيْنَ كفَّيكِ
صَلاةَ الْعِطْرِ لِلأَيكِ. . .
فَزُفِّي الْحُبَّ أَنْوَارَا … وَأنْغاماً لِمُضْنَاكِ
أنَا الرَّوحُ الذّي طَارَا … لِيُبْعَثَ حِين يَلْقاكِ
أنَا اللَّيْلُ، أَنَا الرِّيحُ!
أنَا اللَّحْنُ، أنا الرُّوحُ!
فَهَاتي خَمرَ نَجْوَاكِ
محمود حسن إسماعيل