أغنية روسية
للأستاذ علي محمود طه
لا نجمَ، لا مصباحْ … يلمعُ في السهلِ
قد نامتْ الأرواحْ … مقرورةَ الظلَّ
مطمورةَ الأشباحْ … في مهدِها الثلجي
إلا شعاعاً لاحْ … يخفُق في وهْجِ
الحارسُ السهرانْ … قد فتَّح البُرجا
سيُنشدُ النّيرانْ … أغنية الفلجا
واللهبُ السكرانْ … يرقصُ في نارِهْ
والنغمُ الفرحانْ … يلهو بقيثارِهْ
أطلقتَ إنشادي … يا من تغنَيّني
قيثارُك الشادي … حُلو الأرانينِ
يدعو لميعادي … الليلَ والأحلامْ
يا حارسَ الوادي … قد باحت الأنغامْ
. . . . . . . . . … . . . . . . . . .
إنّ الفتى الممِراحْ … قد أغلقَ البابا
واللهبُ الوَضّاحْ … من خلفِهِ غابا
لا نجمَ، لا مصباحَ … يلمعُ من بُعدِ
لا صوت، لا أشباح … إني هنا وحدي
يا أملَ العُمرِ
يا حُلُمَ العذراءْ
يا توأم الفجرِ
يا ابن الصبا الوضّاءْ
يا مَلكَ الحُلْبّ
إني لكَ الليلهْ