Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 4, halaman 54

  1. ١ = ١٩٣٣ م [١ - ٢٥]
  2. العدد ٤
  3. ثم ماذا؟

ثم ماذا؟

ثم ماذا يا دهر؟ هل من جديد … أجتني منه لوعتي وعنائي؟

هات ما قدر القضاء علينا … ولتفض كأس عيشنا بالشقاء

// لست أخشى القضاء إن قصد العد … ل. ولكن أخاف ظلم القضاء

ورضينا بالظلم. . لو أن دهري … ينتهي ظلمه بهذا الرضاء

سخريات هذي الحياة وسر … لم يزل غامضا على الأذكياء

أي معنى للزهر يولد في الرو … ض صباحا وينتهي في المساء؟

أي معنى للحسن أصبح فيه … كل صب نضواً من البرحاء

ثم يخبو ضياه حتى كأن لم … يك بالأمس بالوضئ الرواء

وترى دمعة الحنين إليه … حول الدهر سيرها للرثاء!

غدرات الأيام تأتي سراعا … وسراعا تمضي ليالي الهناء

رب ليل ظللت أرشف فيه … كل ما شئت من معاني الصفاء

ورأيت الغرام أيقظ مني … شعر نفس أشفت على الإغفاء

فخلقت البديع من كل معنى … وجلوت الجمال للشعراء

هكذا بت، لا فؤادي شاك … من هواه، ولا حبيبي ناء

فأتى الصبح بالخطوب التوالي … من عذاب وفرقة وجفاء

فتساءلت: كيف جرع قلبي … غصة البين بعد حلو اللقاء؟

أين قلبي؟ فقدته في غرامي … أين عيني؟ أذبتها في بكائي. .

ورجائي أضاعه لي دهري … في شبابي، يا رحمتا للرجاء!

لسواء علي عشت سعيدا … أم قضيت الحياة في بأساء

فالزهور التي ذوت ظامئات … كالزهور التي ذوت في الماء

والطيور التي تغرد في الأي … ك سرورا مصيرها للبكاء. .

عشت في عالم تهيج شجوني … كلما قيل: عالم الأحياء

علموني كيف الغباء لأحيا … هانئا بينهم حياة الرخاء

وامنحوني بعض الرياء لعلي … أرتوي غيلة ببعض الرياء!

مصطفى كامل الشناوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 4، ص 54 (SanadKitab #29674, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.