إليه!
أحب ولو لم أحظ منك بنائل … وحسبي من حبي تعلل آمل
كتمت شكاتي عنك حتى حسبتني … بما رحت ألقى في الهوى غير حافل
وبي من تباريح الهوى ما أعادني … بزفرة محزون وأنة ثاكل
لكَم بت ظمأنا لريقك صاديا … فأُوردْتُ دون العذب مرّ المناهل
وقد كانت الدنيا كأرحب ما ترى … فصيرتها بالهجر كفة حابل
أعدلاً تبيت الليل جذلان هانئاً … وأقطع هذا الليل جمَّ البلابل
لشد الذي لاقيت من عنت الهوى … وأن كان في بردي له صبر باسل
وأقسمت لا أشكو صدودك بعد ما … تبينت أن القول في غير طائل
فكن كيفما تبغي فلست مباليا … أأشفقت أم أثقلت بالهم كاهلي
محمد برهام