Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 431, halaman 47

  1. ٩ = ١٩٤١ م [٣٩٢ - ٤٤٣]
  2. العدد ٤٣١
  3. غالية. . . في لبنان

غَاِليَةُ. . . فِي لُبْنَانُ

للأستاذ أنور العطار

أَتَدْرِينَ أَنَّكِ أَحْلَامِيَهْ … وأَنكِ أَعذَبُ أَنْغَاِميهْ

وأَنَّ خَيالَكِ في خَاطِرِي … يَرِفُ كَزَنْبقَةٍ نَادِيهْ

َوأنكِ أشْعَارِيَ الهاجِساتُ … بنفْسِيَ في العُزْلَةِ الْقَاسِيهْ

ذَكَرْتكِ والقلْبُ نهْبُ الفُتُونِ … رَهِينُ الرُّوَى الُحلوَةِ الوَافِيهْ

و (لُبناَنُ) يسَبحُ في نَشوةٍ … مِنَ السحرِ وُالحبَّ وَالْعَافيِهْ

تَوَشحَ بِالْعَبَقِ الُمْسَتطَابِ … وَغلْغَل في الْبَهجةِ الضَّافِيهْ

وَناَم على شُرُفاتِ الْغَمامِ … وَطاَفتْ بهِ الخُضرةُ الحَاليهْ

تَناَثُر فَوْقَ الرَّوابي قُرَاهُ … كَمَا تَتَناثَرُ آمَالِيهْ

عَلَى كلَّ مَائِسَةٍ صَادِحٌ … وَفي كُلَّ وَارِفةٍ شَادِيهْ

وتَصُغِي الوِهادُ إلى قِصَّةٍ … منَ اُلحْبَّ تَسْرُها السَّاقيهْ

وقَدْ أنصَتَ الكَوْنُ الإصَدى … يُرَدَدُ أنشُودَةَ الرَّاعِيهْ

تَطَلَّعُ في زَهْوِها الرَّاسيِاتُ … حنِيناً إلى عَوْدةِ الثّاغِيَهْ

وَنمَّ على الدَّرْبِ سِحْرُ الغِناءِ … فأغْفى على النَّغْمةِ الشَّاجِيهْ

وَظلَ المَساءُ يَحُومُ عليهِ … وَيرعَاهُ بِالمُقْلَةِ الرَّانيِهْ

وَفي خَلْوةِ الوَادِ نَبْعٌ حَبِيبٌ … يُهدْهدُ أوْجاعَهُ الْبَاكِيهْ

كَمأنَّ على النَّبعِ قيثاَرةً … تنُوحُ مُلوَّعةً شاكِيهْ

و (بَيرُوتُ) نائمةٌ في السفُوح … تُتّمُ أحْلامَها الزّاهيِهْ

تَرامَتْ على الْبحْرِ مأخُوذةً … تُناجِيهِ حَاِنَيةً صَابِيهْ

قَصائِدُ حَافِلةٌ بالطُّيُوبِ … يَموجُ بِها السّهلُ والرّابيَهْ

تغَنّى اللّياليِ بألَحْانِهَا … فتَغْرقُ في سَكرةٍ باَقيِهْ

رَأيتُكِ (لُبْنانِي) المُشتْهَى … وَجَنتّهُ اللّذةَ الشّافِيهْ

وَأبْصْرتْ وَجهَكِ يَطْفوُ عَليْهِ … وَيَغْمُر أرْجاَءهُ النَّائِيهْ

. . . فَغَابتْ مَسَارِحُهُ الْغَالِياتُ … وَلَمْ يَبْقَ غَيْرُكِ ياَ (غَالِيَهْ)

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 431، ص 47 (SanadKitab #29674, hlm. urut 33890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.