غافون بالأحلام … بالدمع لاهونا
وهذه الأيام … لا تعرف اللينا
تسقيهم الآلام … والذل وألهونا
وتدهق الأكواب … لهم وتشتد
واليتم مثل الصاب … ما مثله ورد
أي طرفي الذراف … مالك لا تهدا
فالحلم الرفاف … أشرق وامتدا
والزمن المخلاف … لا ينجز العهدا
من طبعه الإجحاف … إن خشي اشتدا
في هزله مسراف … لا يعرف الجدا
دعني من التسكاب … فهمي المجد
وخافقي وثاب … قد شاقه الخلد
دمشق
أمجد الطرابلسي