Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 440, halaman 3

  1. ٩ = ١٩٤١ م [٣٩٢ - ٤٤٣]
  2. العدد ٤٤٠
  3. بعض الكلام في (مي)

لقد كان لي ولصالون مي في أدب العصر آثار وسمات: ألهمت صبري، وأوهمت الرافعي، وألهبت جبران؛ ثم أخرجت من سواد المداد صوراً مختلفة الألوان متنوعة الأفنان أضافت إلى ذخائر الفكر الإنساني ثروة.

ثم تقدم العصر وطوت (مي) أكثر مراحل الشباب، فتنكر الدهر وتغير الناس؛ وورد أبواها متعاقبين حياض المنون فاستكانت للحزن، وأخلدت إلى الوحدة، فانفض السامر الأنيس، وانطفأ السراج اللامع، وانحدرت (مي) في طريق الوحشة والمرض والنسيان إلى نهايتها الأليمة!

أما بعد فقد قال بشار لبعض جلسائه ذات يوم: ما سمعت شعر امرأة قط إلا أحسست فيه الضعف! فقيل له: أو كذلك الخنساء؟ فقال في لهجة الفطِن المحترس: تلك فوق الرجال!

ونحن نقول في مي مقال بشار في الخنساء، ونزيد عليه أن مي هي الأدبية الكاملة في تاريخ الأدب العربي كله! أما إجمال هذا التفصيل فله مناسبة أخرى.

(المنصورة)

أحمد حسن الزيات

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 440، ص 3 (SanadKitab #29674, hlm. urut 34343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.