Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 440, halaman 51

  1. ٩ = ١٩٤١ م [٣٩٢ - ٤٤٣]
  2. العدد ٤٤٠
  3. البريد الأدبي

والذي وكل إليه مستقبل هذه الأمة وعن الأمانة التي وضعت في عنقه فحملها عن طيب خاطر ألا وهو - المعلم الإلزامي -

المعلم الإلزامي له رسالة داخل المدرسة حيث الطفل لا يزال كالعجينة، فهو الذي يصهرها ويصيغها كيفما شاء. وله رسالة خارجها: حيث الشعب وسواد في القرية والمدينة

ومن هنا يجدر بنا أن تؤمن بأن المعلم الإلزامي له شأن آخر يختلف عن زميله الجامعي أو العالي من حيث الأهمية والخطر. . . فهو رسول الأمة في تعليم أبنائها داخل المدرسة وخارجها

ولذا يجب أن تكون حياته ملأى بالمثل الصالحة الجديرة بإنهاض الأمة وتثقيف عقول أبنائها وتقويم أخلاقهم.

وأن يكون هدفه المباشر مصلحة الطفل في المدرسة وخارجها، وأن ينظر في أمر إصلاح القرية من نواحيها المختلفة؛ فهناك فساد النفوس وإعراضها عن الحق، وعلل الأجسام والأمراض الفاشية، وسوء الحالة المادية وفساد النظام الصحي.

وإن من أهم ما يثير حيويته حين ينشد الحياة الصالحة أن يكون عارفاً لنفسه حقها وأن يكون رجلاً أبياً عيوفاً ذا إرادة حديدية لا تغلب، وعزيمة جبارة لا تقهر، وأن يؤمن بشرف رسالته فيكون خير مثال يحتذي به في القول والعمل جاعلاً نصب عينيه التفاني في الواجب وإنكار الذات.

ولكن هل المعلم الإلزامي يعرف رسالته؟ وهل هو جدير بها؟ وهل يؤديها على الوجه الأكمل؟ وإذا لم يكن فلماذا؟ وهل وجد اتحاد التعليم الإلزامي لتحقيق هذه الرسالة؟ أم أن جهوده قاصرة على تحسين حال المعلم المادية فقط؟

هذه أسئلة تدور على ألسنة كثير من الناس، وهي جديرة بالرد عليها - وموعدنا العدد القادم إن شاء الله

محمود محمد عيد

وكيل نقابة القاهرة للتعليم الإلزامي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 440، ص 51 (SanadKitab #29674, hlm. urut 34390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.