Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 453, halaman 8

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٥٣
  3. نظرة عاجلة

وأشقى الهوى ما كان غاية أهله … وُعقباهم منه الخلاعة واللهوا

ومن خير ما يقرأ في هذا قصيدته الحب الطاهر.

- ٢ -

وأما العراق فقد وهبه الشاعر عقله وقلبه. ما يذكره إلا يجب قلبه ويفيض دمعه، أو تثور نفسه، حزنا لما يرى وطموحا إلى ما يبقى له من العزة والسؤدد والسعادة:

أي دمع يفيض من أي مقله … لوقوف بين الفرات ودجلة

ما أخال الخرير والماء إلا … صوت حزن وعبرة مستهلة

يا خليلي إن تشاءا أسعداني … في شجوني فالخل يسعد خلَّه

عللاني بذكر نهضة قومي … قبل ألا أرى لقلبي تعلّه

أين ذاك العراق؟ أين بنوه؟ … ليتهم أبصروا العراق وأهله

وقوله:

نظرت بني الدنيا فأصررت أنها … على الشر لا تنفك تجري النحائت

هم أضمروا حب المظالم فاستوت … دخائلهم والظاهر المتفاوت

سوائم يرعى بعضها دم بعضها … شتاتاً وهل تحمى السروح الشتائت؟

- ٣ -

وللأستاذ الشبيبي نظرات في الحياة تعرب عن ضيقه بها وانقباضه وارتيابه في الناس، وتذكر أحيانا بأبى العلاء المعري:

من الناس خافي أيها النفس واحذري … ولا تأمني إن المخافة في الأمن

وكأنك تقرأ للمعري حين تقرأ القطعة التي سماها (من لزوم ما لا يلزم):

حياتي هذه ليل … إذا متّ غدا يُجلى

وما آسى على شيء … من الدنيا وإن جلاّ

- ٤ -

وللأستاذ شعر فلسفي يسمو إلى النظر العالي في الكون والإبانة عن جلاله وجماله. اقرأ قصيدته على ضفاف دجلة:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 453، ص 8 (SanadKitab #29674, hlm. urut 35101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.