Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 456, halaman 9

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٥٦
  3. بين آدم وحواء

ألم يكن يجرّد من نفسه شخصاً يحاوره حين يعتكف؟

ألم تكن أشعاره تبدأ بعبارة (يا خليليّ) أو (يا صاحبيَّ) كأنه يرى بضوء البصيرة أنه يحتاج إلى عدد من الأصحاب والخلان؟

ألم يلاحظ أن الله حين اختصه بالنطق قد أوحى إليه أن حياته لن تكون بلا رفيق أو رفاق؟!

أين حواء ليبادلها الأحاديث؟ وأين ماضيه في الطيران بأجواء الحقائق والأباطيل؟

إلى حواء، إلى حواء، إلى حواء!!

فماذا يرى آدم، وماذا يسمع؟

يرى فتاةً خامدة بجوار شجرة التين، ويسمع أنيناً يذيب لفائف القلوب

- حواء!

-. . .

- حواء!

-. . .

- حواء!

- آدم؟

- نعم، آدم، ماذا بك يا حواء؟

- لا شيء، ولكن أين كنت؟

- كنت أشهد حفلة الطيران

- ورأيت عدل الله؟

- فيماذا؟

- في تزويد الطير بنعمة لن نظفر بها أبداً، فهو يطير عن هذه الجنة حين يشاء!

- وهل مللت الثواء بالجنة يا حواء؟

- أي جنة تريد؟ أتريد هذا العيش الرتيب، العيش الذي لا يحرَّم فيه غير طعامٍ واحد؟ العيش المملول، العيش الذي يقدَّم فيه التفاح بلا حساب؟

- وما عيب هذا العيش يا حواء؟

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 456، ص 9 (SanadKitab #29674, hlm. urut 35257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.