Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 456, halaman 12

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٥٦
  3. بين آدم وحواء

- ولا بكرمها حين تطيع!

- آدم، آدم، أنت مخلوقٌ نبيل

- معاذ الله أن أكون كذلك، فما يوصف الرجل بالنبل إلا حين يملك ما يأتي وما يَدَع. وقد قلّت حيلتي في رياضتك يا حواء، فأنا بفضل هواك من الهالكين

- لن تهلك وأنا معك

- ولن أهلك إلا لأنك معي، فالرفيق الفاسد يجرّ صاحبه إلى الهلاك

- اللهُ قدَّر أن يكون مصيرنا إلى الأرض، فما خوفُك وتلك إرادته السامية؟

- للجنة أسوار وحدود، وأنا أخشى أن تكون الأرض بلا أسوار ولا حدود

- عند ذلك تستطيع أن تفر مني حين تشاء

- أنا في الجنة مقهور على صحبتك بفضل الأسوار، وسأكون في الأرض مقهوراً على صحبتك بفضل الأهواء، والفرق بين الحالتين بعيد

- لك أن تتحرر من هواي

- لو أصبحتِ تراباً يا شقية لكان من واجبي أن أستاف ذلك التراب

- تحبني يا آدم؟

- أحب اللسان الذي يتلجلج بفم الحية النضناض

- أنت وقح!

- الوقاحة لن تكون إلا من نصيب الجمال النشوان!

- النشوة العارمة لم تعرف إهاباً غير إهابك

- ولهذا أخضع للشهوة وأطيع

- إذن تأكل من شجرة التين

- وأستبيح المعصية في سبيل الجمال

- خذ هذه التينة يا آدم

- ابدئي بنفسك

- هذه واحدة وثانية وثالثة ورابعة وخامسة، فهل وقع شيء؟

- لم يقع شيء!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 456، ص 12 (SanadKitab #29674, hlm. urut 35260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.