شباب الجيل
للأستاذ حسين الظريفي
إن للموطن من شبانه … كل ساعٍ رافعٍ من شانه
طائرٍ آناً على طائرٍ … أصبحت في الجوِّ من عُقبانه
وعلى دبابة آونةً … يتحدى الموت في ميدانه
ومن المدفع في قبضته … يُرسل الحاصد من نيرانه
في يديه قوة من قلبه … جازت الممكن من إمكانه
يتلقى الخطب في صدرٍ له … عامرٍ بالمحض من إيمانه
لم يبت في قلبه من موضعٍ … لسوى السعي إلى أوطانه
وهو في شرخ شباب ناضرٍ … يسحب الأذيال من ريعانه
كتب الله لنا النصرَ به … وجميل الفضل من إحسانه
(بغداد)
حسين الظريفي