Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 462, halaman 12

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٦٢
  3. خصومات أدبية!

إلى هنا ينتهي ما بيني وبين طه حسين، إذا كانت شؤون الآداب والفن هي حقاً ملك البحث والدرس والزمن والوطن لا ملك الأشخاص.

أما مشاعري الخاصة كإنسان نحو الدكتور طه، فليس الظرف اليوم مواتياً للإطناب في وصفها، وسأختار الزمان والمكان الملائمين للإفاضة بها دون أن يحمل فعلي على غير محمله وأخيراً، أوجه خطابي إلى الأستاذ العقاد قائلاً: (أنك للمرة الأولى تخاطبني بهذه اللهجة التي كنت تخاطب بها (الرافعي) ﵀!)

أبهذه السرعة تضع الناس في صف أعدائك؟ لعلك لفرط ما قاسيت من شر الناس، ولقلة ما وجدت من خيرهم، أصبحت مثل (هملت): تستل سيفك لتضرب من خلف الأستار دون الوجوه. فطعنت صديقاً وأنت لا يدري.

توفيق الحكيم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 462، ص 12 (SanadKitab #29674, hlm. urut 35537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.