Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 467, halaman 35

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٦٧
  3. اجتماعيات

اجتماعيات

الحسن المبتذل. . .

للأستاذ حسن القاياتي

لقد أبدعَ الْحُسنُ حتى مَلكْ … وَرَقَّ لَهُ الطُّهْرُ حتى هلكْ!!

تَسَامَى إلى الغيدِ كلُّ الْعُيون … كأَنَّ الجمال بدا من فلكْ

مَضَى الْجَهْلُ يَقْرِي غَوِىَّ الْجَمَالْ … كضيفِ الجراثيم عند الحلكْ

بَنَاتُ الْهوى ما بناتُ الهوَى … حَلِيٌّ يُبَاعُ وَلَا يَمْتَلَكْ!!

بِمَنْ أَنزل السحرَ سحرَ الجفونِ … بعينيكَ يا بدرُ مَنْ أَنزلكْ؟!

تُبيحُ الغريرةَ بذلَ الضنين … فتحنُو عليك بما ليس لكْ

سَلِ الْغُصْنَ مَالَتْ بِهِ الْمُصْيِبَاُت … أَلمْ تأْسَ للزَّيْغِ إذ مَيَّلَكْ؟!

فَدَيْتُكَ يَا غُصْنُ أَنَّي هَويتَ … وَباللهِ يا زهرُ مَنْ أَذْبلكْ؟!

إذا قمتَ يا وردُ في العابثين … تلهَّى ببذلك مَنْ قَبَّلَكْ. . .

إذا فُجِعت حُرَّةٌ في العفاف … فقيلَ: البغيُّ لطُهْرِ الْمَلَكْ!

هُوَ الْحُسْنُ يُلْثَمُ لَثمَ الْكؤوس … ويؤْكل بالعذل أو يُعْتلَكْ

أعصرُ الْهَوَى مَثُلَتْكََ الْفَتَاةُ … فَمَالُكَ تُزْرِي بِمَنْ مَثُلَكْ؟!

إذا كنتَ يا نبتُ صُنْعَ الزَّمانْ … تَبَنَّاكَ لِلْغَيِّ أو عَدَّلَكْ

يَذُمُّ الغَوِيُّ سَبايا الغواة، … نَبِيَّ الطهارة مَنْ أَرْسَلَكْ؟!

أَتبكي عَلَى الْحُسنِ إذ يَسْتَبِيكَ … وَتُنْحِى عَلَى الْحُسْنَ إِذْنَوَّ لَكْ؟!

بِوُدِّكَ أَنَّ الْهَوَى كالْهَوَاءِ … تَرِفُّ بِهِ الرُّوحَ أَنَّى سَلَكْ!

أَبِيحَ الْهَوَى فاستباحَ الَقلوبَ … تباركْتَ يا حُسْنُ ما أَعْدَلَكْْ؟!

جمالَ الأَبِيَّاتِ كم تَسْتَطِيلُ … تَحنَّنْ رَعَاكَ الذي عَدَّلَكْ!

بنفسِيَ ما أجمل التائهات … وإن قلتُ: يا وَصْلُ ما أجملك!

شكاةُ الخرائد أَسْرُ الحجال … فِدَاؤك يا حُسْنُ مَنْ عَطَّلَكْ!

إذ مُلِكَ الْحُسْنُ هَدَّ الْفؤادَ … مَلالاً ويا طيبه إنْ مَلكْ!!

القاهرة: السكرية

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 467، ص 35 (SanadKitab #29674, hlm. urut 35750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.