Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 471, halaman 23

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٧١
  3. أحبني لوجه الحب

أحِبَّني لوجه الحُب

للشاعرة اليزابث باريت براوننغ

زوجة الشاعر الإنجليزي المشهور براوننغ

بقلم الأستاذ صفاء خلوصي

إذا كان لا بد أن تحبني فليكن حبك خالصاً لوجه الحب

لا تقل: (إنني أحبها من أجل ابتسامتها، أو من أجل نظراتها، أو من أجل أسلوبها الظريف في الكلام، أو من أجل اتفاق بين فكرينا، أو من أجل أشياء جلبت لي الشعور باللذة والراحة يوماً ما).

لأن هذه الأشياء وإن كانت محبوبة لذاتها فقد تتغيّر تغيّراً جوهرياً أو تغّيراً بالنسبة إليك؛ والحب الذي يبدأ هكذا قد ينتهي بمثل الصورة التي بدأ بها.

لا تحبني من أجل عاطفة مسح الدموع المنحدرة على خديّ. إذ قد ينسى المخلوق الذي ذاق الرفاه الذي تيِّسره له، معنى البكاء، وبذلك تنقطع صلة الحب بينكما! ولكن أَحِبَّني لوجه الحب حتى تستطيع أن تحب على الدوام بكل ما في الحب من خلود وأزلية.

(بغداد)

صفاء خلوصي

(ب. ع.) بدرجة الشرف في الآداب

من جامعة لندن

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 471، ص 23 (SanadKitab #29674, hlm. urut 35903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.