ظُلم
عشقتُ فما كنت إلاّ المُنَى … تلوحُ بأنوارها الباسمة
وما كنتِ إلاّ ازدهار الصِّبا … ترعرعَ في جَنَّتِي الساهمة
وما كنتِ إلاّ جُنون الغرام … تَغَلْغَلَ في صبْوتي العارمة
رنوتُ إلى سحركِ العبقري … بعين مسَّهدةٍ هائمة
فما انطفأَتْ غُلَّتي من نواك … وما انتعشتْ مُهجتي الحالمة
تُرَاني أُحِب لأَلقي العذاب … وَأَنتِ مُدَلَّلةً ناعِمَة؟
ويمشي فؤادي وراء الخيال … يُمَنِّيه بالنَّشوة الواهمة
وهل يرسلُ النورَ بدرٌ بدا … جميلاً. . . وآفاقُه غائمة؟
إذا لم يَهَشَّ لعيني الصباحُ … فأنواره ظلمة قاتمة
كرهتُ من الناسِ طُغْيَانَهم … وأَحْبَبْتُ ظُلْمَكِ يا ظالمة
سلاح خدمة الجيش الملكي
أحمد إسماعيل المليجي