أضعنا العمر. . .
(إلى نشوة قمرية راحلة. . .)
للأستاذ محمود حسن إسماعيل
تعَاَلَىْ نَسْمَعِ اللَّيْلَ … عَلَى الشَّطِّ يُنَادِينَا
وَفي كَفَّيْهِ خَمْرُ الْحُبِّ … تَسْقِيهِ وَتَسْقِينَا
فَكَمْ دَارَتْ بِنَا الأَيَّا … مُ لَمْ تَسْكَرْ لَيَالِينَا
وَكَمْ طاَفَتْ بِنَا الأَحْلَا … مُ لَمْ تَرْقُصْ أَغَانِينَا
تَعَالَى. . . فَالْهَوَى حَيرَا … نُ يَبْكي في مَغَانِينَا
أَضَعْنَا الْعُمْرَ عُشَّاقاً … وَضِعْنَا في أَمَانِينَا
فَهَيَّا يَا غَرَامَ الرُّوحِ … نَنْسَى كُلَّ مَاضِينَا
وَهَيَّا نَسْكُبُ الأَشْوَا … قَ نَاراً فَوْقَ وَادِينَا
هُنَا الدُّنْيَا تُنَادِينَا … هُنَا الْحُبُّ يُغَنِّينَا
تَعَالَىْ. . . فَدُمُوعُ اللَّيْلِ … ذّابَتْ في مَآقينَا
وَخَلَّى الْغَيْبَ مَهْمَا … يَأْتِ بالأَسْرَارِ يَأتِينَا
إِذَا أّسْعَدَنَا الْحُبُّ … فَمَا في الْكَوْنِ يُشْقِينَا؟
تَعَالَىْ. . . قَبْلَمَا نَغْدُو … وَرِيحُ الْمَوْتِ تَطْوِينِا
فَلَا سِحْرٌ، وَلَا خَمْرٌ … وَلَا كَأْسٌ بِأَيْدِينَا. . .