قد علمت خيبر أني مرحب … شاكي السلاح بطل مجرب
فقال علي ﵁:
أنا الذي سمتني أمي حيدره … كليث غابات كريه المنظره
وله في رواية سعيد بن المسيب:
أفاطم هاك السيف غير ذميم … فلست برعديد ولا بلئيم
لعمري لقد جاهدت في نصر أحمد … ومرضاة رب بالعباد عليم
أريد ثواب الله لا شيء غيره … ورضوانه في جنة ونعيم
وله:
يا شاهد الله عليَّ فاشهد … آمنت بالخالق رب أحمد
يا رب من ضل فإني مهتد … يا رب فاجعل في الجنان مقعدي
إلى غير هذا مما أورده المرزباني في معجمه المذكور
٢ - تخطئ
مررت على تصحيح الأب الكرملي للجزء الثاني من (الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي) في مجلة الرسالة، فرأيت فيه (في العدد ٤٧٤): وفي ص٦٧ (أسكرّجة)، والمشهور أنها بلا ألف في الأول
أقول: أغفل الأب تصحيح ضبط الراء. وفي المعرب للجواليقي: (السُّكُرَّجة بضم السين والكاف وفتح الراء وتشديدها فارسية معربة، وترجمتها: مقرب الخل، وكان بعض أهل اللغة يقول: الصواب أسكرَّجة)
وفي شفاء العليل للخفاجي: (الصواب فتح الراء المشددة)
محمد غسان
تصحيح بيتين
ورد في مقال (أوهام تخلق متاعب) للدكتور زكي مبارك بالعدد السابق من الرسالة بيتان للشاعر صادق رستم
هذا نصهما: