قد صحبتُ النيل من فجر الصعيدِ
لرشيد وإلى أخْتِ رشيد
ما وعى لحني ولا غنى نشيدي
غيرَ غاداتك في الخطو الوئيد
حين يَخْطرْنَ على النيل السعيد
بالوجوه السُّمْح كالنور المذاب … يَتَهادَيْنَ بمعسول الدُّعَابِ
آه مَّما بي، وهل تدرين ما بي؟ … يوم ودعتك ودعت شبابي!