Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 485, halaman 3

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٨٥
  3. أفعالهم من أمثالهم

وهم معروفون بالمداورة بين القادرين المسيطرين عليهم، وذلك ظاهر في قولهم: (صل لله ولكن لا تهيج الشيطان!)

وهم معروفون بالحذر الدائم، وهو ظاهر في قولهم: (للخوف عيون واسعة) وقولهم: (من الحياة نخاف لا من الموت!)

وهم يتباطئون عن الجد كما يظهر من مثل الفلاح القائل: إلى الغيط. . . ما آلم هذا المغص في الأحشاء! إلى ألحان. . . هاتي المعطف يا امرأة، وعجلي!)

وتواكلهم مع معيشتهم في البيوت تظهر من أمثلة كثيرة في معارض شتى، منها: (إذا أقدمت على الزواج فلا تطيلي همك. . . ستعلمين متى يحين الموعد المقدور للبكاء ساعة يضربك زوجك!)

ومنها: (تزوج كبراهن وانظر إلى أمها وأبيها، أما الصغرى فلا تتزوج بها إلا وقد نظرت إلى أختها الكبرى)

ومنها: (زوجي سيئ أخافه، ولكني أكون معه فلا أخاف من أحد غيره!)

ومنها: (سأحفظ حكايات الخرافة متى رزقت الأحفاد)

وبسبيل من هذا وإن ظهرت فيه مناقضة للتواكل قولهم: (حسبما تهيئ فراشك يكون رقادك!)

وقولهم: (عش كما يتاح لك، ومت كما تتمنى!) أو قولهم: (من لم يكن صحيحاً في العشرين، عاقلاً في الثلاثين، غنياً في الأربعين، فلا أمل له في الصحة والعقل والغنى، حتى يموت)

ويقولون وفيه دليل على سوء الظن بالدنيا: (نرفع عقائرنا بالغناء فيسمعنا الناس، ونرفع عقائرنا بالعويل فليس للناس آذان)

ويقولون: (إن كان لابد من غرق فالبحر اللجي خير من البركة الآسنة) وفيه مشابهة لقول المتنبي:

إذا غامرت في شرف مروم … فلا تقنع بما دون النجوم

فطعم الموت في أمر حقير … كطعم الموت في أمر عظيم

ويقولون وفيه صدق الغرض وإن لم يكن فيه صدق التاريخ: (موسكو أحرقتها شمعة

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 485، ص 3 (SanadKitab #29674, hlm. urut 36436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.