Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 486, halaman 27

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٨٦
  3. من ملاحق كتاب (رسوم دار الخلافة)

ليحرف يده ولسانه. . .)

وفي بعض أخبار الظراف والمتماجنين إن سعد بن إبراهيم الكاتب قال يوماً لعبادة المخنث: (يكون مخنث غير بغاء؟ قال: نعم. ولكن لا يكون مليح: يكون مثل قاضي بلا دنية)

ولقد تقاذفها الشعراء في هجوهم. فمن قائل في حث متحكم على إعطاء رشوة إلى قاضٍ:

يا خليّلي يا أبا الغيث درك … نصب القاضي لكَ اليوم شرك

طلب البرطيل فأبذلهُ لهُ … يسكت القاضي وإلاّ ذكرك

لا يهولنك دَنِّيَّته … أعطه من رشوة ما حضرك

وعلى ذكر إعطاء الرشوة للقاضي، وكان أمرها مشتهراً يوم ذاك، قال عمارة اليمني (المتوفى سنة ٥٦٩ هـ) في ترسلاته: (. . . وقاضي مصرك، قدمتا على الوالي، فأدلى القاضي بالدنيه، وأدليت أنت بالهدية. . .)

وكان أبو الحسين محمد بن محمد بن لنكك البصري مولعاً بهجو كلاب بن حمزة العقيلي أبي الهيذام اللغوي. فمن أهاجيه التي تعرض فيها للدنية قوله:

نفسي تقيك أبا الهيذام كل أذى … إني بكل الذي ترضاه لي راضي

ما كان أبدى فقيهاً إذ ظفرت به … فكيف ألبسته دنية القاضي

وهذا شاعر آخر من المائة الرابعة يسخر منها؛ فيذكرها مقرونة بغراب نوح؛ فيقول:

كأنّ دنِّيَّة عليها … غراب نوح بلا جناح

وقال آخر:

ترى قلانسهم كالرمح طعنّها … تخفي جراحاتها في جنب مغرور

وقال الصابئ:

وفوقه دنِّيَّة … تذهب طوراً وتجي

وكانت بعض النساء يفزعن من رؤية القاضي بدنيته ولحيته الطويلتين. فقد ذكر متن نقلاً عن الذهبي أنه: (كان ببغداد في سنة ٣٦٨ للهجرة، قاض يعرف بأحمد بن سيار، وكانت له هيئة وجثة مهولة (كذا؛ والصواب: هائلة)، ولحية طويلة، فقدم إليه امرأتان ادعت إحداهما على الأخرى. فقال: ما تقولين في دعواها؟ قالت: أفزع؛ أيد الله القاضي. قال: ماذا؟ قالت: لحية طولها ذراع، ووجه طوله ذراع، ودنية طولها ذراع؛ فأخذتني هيبتها. فوضع القاضي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 486، ص 27 (SanadKitab #29674, hlm. urut 36495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.