Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 487, halaman 22

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٨٧
  3. يوم من أيام دمشق الخالدة

يوم من أيام دمشق الخالدة

وفاة الإمام ابن تيميه

في ٢٠ ذي القعدة سنة ٧٢٨هـ

للأستاذ أحمد رمزي بك

قنصل مصر العام في سورية ولبنان

(بقية ما نشر في العدد الماضي)

- ٣ -

لم يكن ثبات القلعة بدمشق وعودة الجند ليزيلا القلق من النفوس، فقد أقسم عاهل التتار هذه المرة أن يملك الشام ويفتح مصر عنوة، وملأ الدنيا بإشاعته والناس أشد ما يكونون ذعراً؛ كل هذا وابن تيميه لا يبالي، يقعد بمجلسه كالعادة في الجامع يحرض الناس كل يوم على القتال، ويسوق الآيات والأحاديث الواردة في هذا المعنى، ويحرم الفرار ويرغب الناس في إنفاق الأموال، وأن ما ينفق في الهجرة إذا أنفق في سبيل الله كان خيراً

اضطرت السلطات إزاء هذه الهجرة نحو مصر والكرك والشوبك أن تمنع الخروج بغير ترخيص خاص، وكانت الأنباء قد وصلت بوصول التتار إلى الشمال مرة أخرى، وتراجع جند الممالك الحلبية، ثم الأمطار فأعاقت السير إلى الجنوب وإلى الشمال

- ٤ -

كان موقفاً رائعا فذاً في التاريخ أقرأه ونفسي تضطرب حينما خرج الشيخ في صباح السبت من مستهل جمادى الأولى سنة ٧٠٠ هجرية وقابل نائب الشام بالمرج فواجه الجنود وثبتهم وقوّى جأشهم وطيب قلوبهم ووعدهم بالنصر والظفر على الأعداء وتلا قوله تعالى: (ومن عاقب بمثل ما عوقب به، ثم بُغى عليه، لينصرنه الله إن الله غفور رحيم)

وبات ليلته وسط العسكر وهم يحيون هذه الروح التي وضعوا آمالهم فيها

أتدري ماذا يطلب منه أمير الشام ونائب السلطنة فيها؟

يطلب إليه أن يركب على البريد إلى مصر ليستحث السلطان على المجيء إليهم. ويسوق

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 487، ص 22 (SanadKitab #29674, hlm. urut 36529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.