Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 492, halaman 37

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٩٢
  3. البريد الأدبي

الغناء عن القراءة في صحيفة أو النظر في مخطوط. ومعلوم أن المرجع كان إلى هؤلاء أيضاً في توثيق ما ورد بهذه الرقاع، لما قد عرفوا به من جودة الحفظ وصحة السماع، مع إدمان التلاوة على نهجها الصحيح.

(جرجا)

محمود عزت عرفة

حفاظ القرآن في عصر النبوة

قال الأستاذ عبد المتعال الصعيدي في كلمته (حول اختلاف القراءات في القرآن) في العدد (٤٩٠): (وكان القليل منهم - أي المسلمين في عهد النبوة - يحفظ الصورة أو الصورتين وقد مات النبي ﷺ ولا يحفظ القرآن كله منهم إلا عدد لا يكاد يتجاوز عدد الأصابع)

وهذا غير صحيح لأن حفاظ القرآن كله في عصر النبوة لا يحصون بفضل تحضيض النبي ﷺ المسلمين على حفظه، وتفانيهم في إطاعة أمره، حتى أن داراً للقراء كانت أنشئت بالمدينة المنورة قبل الهجرة، وندب القارئ المشهور مصعب بن عمير ﵁ لتحفيظ القرآن فيها، وكانت صفة مسجد النبي ﵇ مجمعاً له دوى بمدارسة القرآن وحفظه، وكان صلوات الله عليه يبعث من أصحاب هذه الصفة عشرات إلى القبائل التي يسلم أهلها لتعليمهم القرآن. وقد استشهد في وقعة بئر معونة زهاء سبعين من الحفظة، واستشهد في وقعة اليمامة نحو ذلك

وما يذكر في بعض الكتب من أسماء قراء الصحابة ﵃ إنما يذكر لمناسبات لا بقصد الاستقصاء، وقد سرد منهم ابن حجر في (فتح الباري) تسعة وعشرين حافظاً ممن يستظهرون القرآن جميعه (ج٩ ص٤٣). ولعل الأستاذ الصعيدي اشتبه عليه ما يروى عن أنس ﵁ من أن حفاظ القرآن أربعه، فلم يفهم أن الظاهر من طرق الحديث أن هذا القصر إضافي لأن مورده في مفاخرة بين الأوس والخزرج، أي أن حفاظ القرآن هؤلاء هم من الخزرج لا من الأوس. ومن الجلي أن هذا القصر الإضافي إنما هو بالنظر إلى علم أنس ليس غير

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 492، ص 37 (SanadKitab #29674, hlm. urut 36739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.