Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 496, halaman 32

  1. ١١ = ١٩٤٣ م [٤٩٦ - ٥٤٧]
  2. العدد ٤٩٦
  3. لا تثوروا على المدينة الحاضرة

الذين في عروقهم فقتل حيويتهم ويفتر نشاطهم، وهم لهذا السبب لا يستطيعون إلا البكاء على الماضي.

لذلك أومنبالمدنية الحاضرة إيماناً شديداً، لاعتقادي في الإنسان وفي قدرته على التطور. ونحن بدلاً من أن نحاول الرجوع إلى الماضي ونتعلل به، يجب أن ننظر إلى المستقبل وكلنا تفاؤل واطمئنان إلى قدرة الإنسانية على السير بالمدنية في طريق التطور حتى تصل إلى أسمى ما يعرف العقل البشري من تقدم ورقي. فيجب ألا نثور على المدنية الحاضرة، وألا نقيم العراقيل والصعاب في طريقها، بل نؤيدها بكل ما نملك فلا ندخر وسعاً إلا بذلناه حتى تسير هذه المدنية في طريقها الطبيعي، وهو طريق التطور والرقي.

محمد أيوب

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 496، ص 32 (SanadKitab #29674, hlm. urut 36878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.