Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 504, halaman 10

  1. ١١ = ١٩٤٣ م [٤٩٦ - ٥٤٧]
  2. العدد ٥٠٤
  3. أيها المرضى

أيها المرضى

للأستاذ راشد رستم

(إذا كان المريض يخاف المرض فأن الصحيح منه أخوف)

(الكاتب)

شفاكم الله وعافاكم

إنكم اليوم مرضى وقد كنتم أصحاء، فلا تجزعوا بل اعملوا على أن تعودوا أصحاء

إن الأصل في الحياة الصحة والعافية، أما المرض فهو حال نصيب الناس لحكمة من السماء - تصقلهم به وتهيؤهم ثم تنبهم أن يكونوا دائماً أصحاء

لا تنظروا إلى الأصحاء، بل انظروا إلى المرضى من إخوانكم؛ بل انظروا إلى أنفسكم

قد يصير الصحيح مريضاً والمريض صحيحاً، إذ لا صحيح دائماً ولا مريض دائماً

إن الأصحاء لم يكونوا دائماً (هم) الأصحاء، فهونوا على أنفسكم، ولا تضعفوها جنب ضعف أجسامكم، إذ هي التي تشفيكم وهي التي تنجيكم، وهي التي تعيدكم صحتكم الأولى

إن المرض ضعف فلا تزيدوا الضعيف ضعفاً

إن ضعف النفوس أخطر من ضعف الأجسام

وإذا تهيأ للمرء لأن تكون له نفس صحيحة قوية فلا يضعفها بأن يخضعها لحكم هذا الجسم المريض الضعيف المضطرب

تلك القوى الكامنة في النفوس إن هي إلا مدد سحري من تيار الروح العلوي ترفع عن الضعيف ضعفه، وتقوم له بما يعجز عنه دواؤه وأطباؤه

وإذا كان المريض، فإن للأصحاء هموماً وقيوداً، وإذا أفلت الزمن من يد المريض فلا يضن أن الصحيح عليه قادر

إن الزمان يقبض ولا يقبض عليه، فلا الصحيح قوي على الزمن ولا المريض ضعيف على الزمن

لا تطلبوا الشفاء إلا من الله، ثم من أنفسكم التي يجب أن تكون مع الله

أما الزائرون فلا تعتبوا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 504، ص 10 (SanadKitab #29674, hlm. urut 37175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.