Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 505, halaman 19

  1. ١١ = ١٩٤٣ م [٤٩٦ - ٥٤٧]
  2. العدد ٥٠٥
  3. ميدان تونس

الشتاء فقط بل طول العام.

ومما زاد في هذا البطء من الجانب الألماني هو تقسيم القوات المحاربة: فقسم في الشمال وقسم في السوط في منطقة سيدي بوزيد وقسم في الجنوب يمثل الجيش الألماني المتقهقر، والجانب المحوري، يعمل على الاتحاد لضرب الحلفاء ضربة قاضية، وجانب الحلفاء يعمل على العزلة لضرب كل على حدة. ولا شك أنه حتى الآن من الصعب أن نحكم أي الكفتين هي الراجحة.

وهناك عامل ثالث لا يقل عن العاملين الأولين أهمته وهو أن كلا من الطرفين قوي صلب الجانب مصمم على الدفاع راغب في النصر. ويواجه المحور عدواً من نوع جديد يخالف ما صادفه في تلك الدول الضعيفة التي اكتسحها في أول الحرب وظن بذلك أن النصر بسرعة خاطفة هو غرضه الأول ولا شك أنه بالغه. فاليوم يواجه في روسيا وتونس عدواً قوياً. ولا شك أن الغلبة لمن يصمد في الميدان.

محمد إبراهيم حسن

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 505، ص 19 (SanadKitab #29674, hlm. urut 37225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.