Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 506, halaman 9

  1. ١١ = ١٩٤٣ م [٤٩٦ - ٥٤٧]
  2. العدد ٥٠٦
  3. في ضيافة الهلالي باشا

هي أن تضيفهم سنتريس، وهي المكان الذي اختاره للاحتفاء بهم نواب مركز أشمون، فما الذي يملك من السحر هؤلاء الوفديون؟

كان السرادق الذي أعده النواب يضيق برغم رحابته عن إعلان الفرح بقدوم أولئك الوزراء، فلما وجدت الجماهير فرصة للترحيب بهم في حديقة الدار تدافعوا تدافع الأمواج، وأعلنوا فرحهم بهتاف يشق أجواز السماء

وفي هذا الزحام وقف وزير المعارف ليسمع النشيد:

سنتريس في سرور … وهناء وحبور

وقف برجاء من الأديب محمود عبد العزيز، برغم ذلك الجو الضجاج

أين الوقت؟ أين؟

إن الوزراء سيصلون الجمعة في شنوان، فمن الواجب أن نعفيهم من الخطب الطوال

قال الأستاذ عبد السميع الطوخي فقرات من خطبته، وقال الأستاذ محمد شما أبياتاً من قصيدته، ودعاني وزير العدل إلى أن ألقى خطبتي، فماذا أقول؟

قلت: إن الحاضرين جميعاً في ضيافة الهلالي باشا. . .

وطويت خطبتي. فما الذي كان في الخطبة المطوية؟

الجواب عند شجرات الورد في حديقة داري، وهي قد حدثتني أن الزهر يعيش يوماً أو يومين، أما جذور أشجار الورد فهي في صلابة الجلمود، ومنها تتخذ (البيبة) التي تعجز عن إحراقها النيران

دعابة الهلالي باشا هي زهر الورد

وصلابة الهلالي باشا هي جذع الورد

وهل منعت وداعة هذا الرجل من أن يكون أحزم الرجال؟

زكي مبارك

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 506، ص 9 (SanadKitab #29674, hlm. urut 37252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.