فعاودَها التاريخُ يفتحُ بَابَهُ … لها مستعيداً سِيَرةَ المتعوِّد
وهلَّ عليها الفجرُ يلثم ثغرها … وهبَّ عليها الروضُ بالعَبَقِ النَّدي
وضاحكت الآفاقُ شاطئها على … مباهج فيها النورُ لحنُ مُغرِّد
فيا شُعلة الفن القديم تجدَّدي … ويا جذوة الحسنٍ الصميم تَوَقَّدِي
ويا ثغرَها هذي المنارةُ فابتِسمْ … ويا موجَها هذا الضياءُ فأَنْشِد
خليل شيبوب