Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 44, halaman 47

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٤٤
  3. ٥ - بديع الزمان الهمذاني

كربلاء، وله اثنتان وعشرون قطعة صغيرة في المواعظ تنبئ بما في نفسه من الانقباض والحزن والتشاؤم كما قدمت في الكلام عن أخلاقه. ومن مرثية الحسين بن علي:

يالمة ضرب الزمان … م على معرسها خيامه

لله درك من خزامي … م روضة صارت ثغامه

فوربه قامت به … للدين أشراط القيامة

لمضرج بدم النبوة … م ضارب بيد الإمامة

متقسم يطأ السيوف … م مجرعا منها حمامه

منع الورود وماؤه … منه على طرف الثمامة. الخ

وقد قدمت آنفا مرثية الخوارزمي التي أولها:

حنانيك من نفس خافت … ولبيك من كمد ثابت

ويقول في المواعظ، وهو في هذا يشبه أبا العتاهية:

يا حريصا على الغنى … قاعدا بالمراصد

لست في سعيك الذي … خضت فيه بقاصد

ان دنياك هذه … لست فيها بخالد

بعض هذا فإنما … انت ساع لقاعد

ويقول:

يا قلب ما أغفلك … عن حركات الفلك

ويحك هذا الردى … اليك يسعى ولك

انت على سفرة … يشيب منها الحلك

من انتحى نهجه … بغير زاد هلك

ويقول:

أجدك ما تنبه للمنايا … كأنك واجد عنها ملاذا

لذاك على الغنى تزداد حرصا … وفي حلبات سكرتها نفاذا

هب الدنيا تحقق ما ترجي … من الآمال ويحك ثم ماذا؟

ونراه يتكلم بلسان الصوفية في القطعة التي أولها:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 44، ص 47 (SanadKitab #29674, hlm. urut 3744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.