وسيعلم الناس أن الله ﷾ كما ابتلى عباده بقوم يجادلون في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، قضت حكمته - رحمة بعباده وصوناً لدينه - أن يهيئ طائفة يظهرها على الحق، ويدفع بها في صدر الباطل، حتى يكشف عواره، وينسخ آثاره (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون)