تلك أقرب ذكرى من ذكريات اليوم الذي كان في حياتي أول يوم
وقبل ذلك نظائر لهذه الذكرى موزعة في سنوات متباعدات يوشك أن تقنعني بصدق ما يقال من أن للنفس صيحة كصيحة الإهلال في كل موعد ذكرى من ذكرياته!
أفما كان خيراً لي إذن أن أنسى ذلك اليوم في سنتي هذه كما نسيته في السنوات الماضية؟
وأن يكون لي ميلاد، وليس لي عيد ميلاد؟
عباس محمود العقاد
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 523، ص 5 (SanadKitab #29674, hlm. urut 37915)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.