Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 523, halaman 35

  1. ١١ = ١٩٤٣ م [٤٩٦ - ٥٤٧]
  2. العدد ٥٢٣
  3. ١ - (أعاصير مغرب) للعقاد

حفظتها في خدرها … هل برحت مقرها؟

حفظتها حفظتها … فهل حفظت سرها؟

قصصتُ منها عقدة … لكي أطيل عمرها؟

ولا أدري ما الهمس الذي يقولون به إن لم يتوفر كله في هذه الأبيات، أو تلك القصيدة الأخرى (الطير المهاجر) التي غناها الفلسطينيون في محطتهم فكانت بحق درة الغناء عندهم:

علمتني مواسم الروض أن الطير … سر شتّى: مهاجر ومقيمُ

أتراني لا أسمع الطير إلا … في رياض معشعشاً لا يريم

رب شاد في هجرة يتغنى … وعليه السلام والتسليم

من جنوب إلى شمال وحيناً … من شمال إلى جنوب يحوم

فله حين يستقل وداع … وله حين يقبل التكريم

خذ من الطير كل يوم جديداً … فسواء جديده والقديم

كم مولٍ وصفوه لا يولي … ومقيم وصفوه لا يقيم!

وأنا - بعد - أسأل الأستاذ الدكتور محمد مندور أمثل هذه القصيدة نثرية في مادتها، نثرية في أسلوبها وروحها، ونثريتها مبتذلة سميكة؟؟

(المنصورة)

على متولي صلاح

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 523، ص 35 (SanadKitab #29674, hlm. urut 37944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.