Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 529, halaman 14

  1. ١١ = ١٩٤٣ م [٤٩٦ - ٥٤٧]
  2. العدد ٥٢٩
  3. الحديث ذو شجون

الشواطئ بذلك المهاد الجميل؟

هذا الرجل الطيب يعرف أن السباحة رياضة بدنية، وهو مع ذلك يعجز عن السباحة في الخيال

نفرض أن حياة الشواطئ تفتن بعض الناس، فهل يجب أن نقتلع الجذور من كل جمال يدعو إلى الفتون؟

ما رأيه في القمر وقد قيل إنه يهيج الصبوات؟

أنجرّد حملة لإسقاط القمر من أفق السماء؟

ما رأيه في الأزهار وقد قيل إن عطرها يوقظ الشهوات؟

أنجتث كل شجرة مزهرة لتنام عيون أبي العيون؟

الآذان تؤهل لسماع النمائم، فهل نصلم جميع الآذان؟

والجسم السليم يؤهل للمعاصي، فهل نحول الخلائق إلى مهازيل ومعاليل؟

كل نعمة تعرض صاحبها لمتاعب أخلاقية، فهل نطلب زوال النعم لتستقيم الأخلاق؟

إن أبا العيون الواعظ يحتاج إلى واعظ، فأنا أخشى أن يغضب الله عليه إن استمر على هذا الأسلوب، من الوعظ المقلوب

أفي الحق أن الشواطئ ليست إلا مباءة رجس وخلاعة ومجون؟

أهذا كل ما يتصور الباكون على الأخلاق بدموع التماسيح؟

أين إذاً الشعور بجلال الله وجمال الوجود عند زيارة الشواطئ؟

أنتم تدعوننا لزيارة المقابر لنتعظ، ونحن ندعوكم لزيارة الشواطئ لتهتدوا

ضميري لا يسمح بأن أرائي قرائي، فليسمعوا كلمة اللوم على غفلتهم عن الاصطياف، وليسمعوا كلمة الصدق في دعوتهم إلى تنسم هواء البحر من حين إلى حين

أما الخوف من اللؤلؤ المنثور فوق الشواطئ فعلاجه سهل، وهل يصعب عليكم أن تدخلوا الشواطئ بلا عيون؟

عندكم الأقنعة الواقية، وقد وزعتها عليكم الدولة بالمجان منذ سنتين، فالبسوها عند زيارة الشواطئ، لتكونوا في أمان من سحر الجمال ولكن تلك الأقنعة فيها ثقوب تطل منها العيون، فماذا تصنعون؟

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 529، ص 14 (SanadKitab #29674, hlm. urut 38161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.