وهو رأي البصريين نقله ابن عقيل في شرحه وأطلق ابن هشام في (المغنى) عند بدء كلامه في الواو؛ قال تعالى: (يوحي إليك والى الذين من قبلك) وقال: (منك ومن نوح وإبراهيم وموسى) وقال جل شأنه حكاية عن منكري البعث (ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا) وبهذه الآية رد على الكوفيين القائلين بأن الواو للترتيب