العرب، فأجابه النعمان جواباً طويلاً. . .)
ثم نشر مقالة النعمان في مجلته (الضياء) في السنة (٧) في الصفحة (٤٦٠) أجابه الأدباء من قراء مجلته سألوه عنها
وإن كلاماً عربياً جاهلياً منثوراً ليحرص كل أديب أن يقف عليه ليعرف كيف كان الجاهليون - يا أخا العرب - ينثرون كما يحرص أن يقف على أقوال الصحابة ﵃ أجمعين) وعلى أقوال التابعين ﵏
أجتزئ من أدلة الوضع بما أوردت وأختم مكتوبي هذا بالثناء على (الرسالة) الغراء وعلى الشاعر الناثر الأستاذ محمد عبد الغني حسن الذي دعا أدبه وفضل فيها إلى تأليف هذه السطور.
(ن)