Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 544, halaman 8

  1. ١١ = ١٩٤٣ م [٤٩٦ - ٥٤٧]
  2. العدد ٥٤٤
  3. مسابقة الأدب العربي

لأنه سيرد حتماً في أسئلة الامتحان، لأهميته في الدلالة على الألوان المحلية

قال البهاء:

فيا صاحبي أما عليَّ فلا تَخَفْ … فما يطمع الواشون في عاشقٍ مثلي

وعبارة (أما عليَّ فلا تخف) لا تزال على ألسنة المصريين (ما تخافش عليه)

وقال:

أتتْك ولم تبعُدْ على عاشقٍ مصرُ

وأولاد البلد يقولون: (مصر لا تبعد على حبيب)

وقال:

سيدي قلبيَ عندك … سيدي أوحشتَ عبدك

و (قلبي عندك) عبارة بلدية نقولها في كل يوم، ومثل عبارة (أوحشت عبدك) فهي تدور على كل لسان، ومن (أدوار) الغناء عندنا هذا الدور

ياما انت واحشْني وروحي فيك

وقال:

أين مولاي يراني … ودموعي فوق خدي

فمن الشطر الثاني عبارة بلدية مألوفة

وقال:

لنا صديقٌ سيئٌ فِعلهُ … ليس له في الناس من حامِد

لو كان في الدنيا له قيمةٌ … بعناء بالناقص والزائد

والمصري يقول حين يضجره السوق: (بناقص بزائد سأبيع) وقال:

سيندم بَعدي من يريد قطيعتي … ويذكر قولي والزمان طويل

والخصم عندنا يقول لخصمه: (أنا وأنت والزمان طويل). وقال:

إياك يدري حديثاً بيننا أحدٌ … فهم يقولون للحيطان آذانُ

ففي هذا البيت عبارتان مصريتان لا تحتاجان إلى بيان. وقال:

وكانت بيننا طاقٌ … فها نحن سددناها

ففي هذا البيت عبارة بلدية صريحة. وقال:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 544، ص 8 (SanadKitab #29674, hlm. urut 38745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.