حبيبي أخشى عليك سكرهم في حانتي فاجتنبيهم واذهبي
فتسأل زوجها:
مم تخاف؟ فتنة؟ أم غَيْرةً؟ … تظن بي سوءاً؟ أما وثقت بي!
فيضحك أرسطفان، ويخبرها أن هؤلاء البحارة إنما يغشون الشواطئ لخطف الحسان
إني أخاف عليك وسوسة الطلي … في كأس عربيد الصبا نشوان
أرسى سفينته هناك كأنها … مقصورة العشاق في بستان
إن يَدْع زائرة له فسبيلها … سوق الرقيق وعالم النسيان
(للكلام بقية)
دريني خشبة