Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 550, halaman 4

  1. ١٢ = ١٩٤٤ م [٥٤٨ - ٥٩٩]
  2. العدد ٥٥٠
  3. الروحانية بين الأنبياء الثلاثة

الروحانية بين الأنبياء الثلاثة

للأستاذ عباس محمود العقاد

الأديان الثلاثة: الإسرائيلية والمسيحية والإسلام، ظهرت كلها بين السلالات السامية وكان أنبياؤها جميعاً من الساميين

والإجماع منعقد على هذا بين المؤرخين كافة، نعني انتساب موسى وعيسى ومحمد ﵈ إلى هذه السلالة، يشذ عنهم (فرويد) العالم النفساني الإسرائيلي المشهور، فهو ينسب موسى إلى الجنس المصري القديم. وبعض الباحثين يقولون إن الجنس المصري القديم منحدر من الأصول الأوربية

ويشذ عنهم في أمر المسيح أولئك الدعاة الجرمانيون الذين يعتسفون الأنساب لكل عظيم فيردونه إلى الأصل الجرماني أو السلالة الآرية على التعميم. فهؤلاء الدعاة يزعمون أن صفات المسيح المتواترة أقرب إلى الملامح الآرية الشمالية، وينظرون من جهة أخرى إلى الملامح الفكرية أو الأدبية فيزعمون أن الروحانية التي تظهر في أقوال السيد المسيح أكبر وأرفع من طاقة (السلالة السامية) التي يحسبونها مقصورة على الماديات الملموسة والمطالب الأرضية القريبة

وكلا القولين - قول فرويد وقول الدعاة الجرمانيين - لا يؤيده دليل قاطع ولا يتعدى الأخذ بالظنون

فمن المستبعد أن يكون موسى مصرياً ثم تجتمع له زعامة الإسرائيليين من جميع القبائل والبطون في الديار المصرية؛ ومن السخف أن يكون المسيح (آريا) تطبيقاً لقاعدة يخترعها دعاة الجرمانية، ثم يسندونها بالظنون ويعودون فيسندون الظنون بتلك القاعدة المخترعة

وعلى هذا يصح أن ينعقد الإجماع - كأصح ما انعقد في مسألة من المسائل - على أن البيئة السامية هي البيئة التي ظهرت فيها الأديان الثلاثة، وأن موسى وعيسى ومحمداً جميعاً من سلالات الساميين

ألهذه المزية الجنسية دلالة عامة! وهل نشأت الأديان الكبرى الثلاثة بين أبناء الجنس السامي لسبب عنصري يخص هذه السلالة، أو لسبب نفساني يرجع إلى طبيعة العقيدة الدينية؟

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 550، ص 4 (SanadKitab #29674, hlm. urut 38977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.