Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 550, halaman 20

  1. ١٢ = ١٩٤٤ م [٥٤٨ - ٥٩٩]
  2. العدد ٥٥٠
  3. هزيمة الشيطان

هزيمة الشيطان

للأستاذ علي محمود طه

ألَا ما لهذا الليلِ تَدْجَي جوانُبهُ … على شفَقٍ دامِ تَلَظّى ذوائبَهْ!؟

وما ذلك الظَّلُّ المَخُوفُ بأُفِقِه … يُطِلُّ فترتَدُّ ارتياعاً كواكبُهْ!؟

أَأَيتها الأرضُ انظري، وَيْكِ! واسمعي! … توثَّبَ فيك الشُر حُمْراً مخالبهْ

أرى فتنةً حمراء يلفظُها الثَرى … دُخاَناً تُغَشِّى الكائناتِ سحائبهْ

وأشتمُّ من أنفاسها حَرَّ هَبْوَةِ … كأنَّ هجيَر الصيف يلفحُ حاصبهْ

أرى قبضةَ الشيطان تستلُّ صارماً … توَهَّجُ شوقاً للدماء مضاربهْ

تسلَّلَ يبغي مَقْتَلاً من (محمدٍ) … لقد خُيِّب الباغي وخابت مآربهْ

تقدَّمْ سليلَ النار! ما الباب مُوصَدٌ! … فماذا توقَّاهُ، وماذا تُجانِبهْ؟

تأمَّلْ! فهل إلاَّ فتَى في فراشه … إلى النور تَهفُو في الظلام ترائبهْ!؟

يسائلك الأشياعُ زاغتُ عيونهم … وأنت حسيرٌ ضائعُ اللُّبِّ ذاهبهْ:

ترَانا غَفَوْنا أم تُرَى عَبَرَتْ بنا … نُفاثُة سِحْرِ خدَّرتْنا غرائبهْ!؟

وما زال منا كلُّ أَشْوسَ قابضاً … على سيفِه لم تَحْلُ منه رواجبه

ترَى كيف لم تُبْصِرْ غريمك سارياً … وأين تُرى يمضى؟ وتمضى ركائُبهْ؟

تقدَّمْ، وجُسْ في الدار وَهنْاً؟ فما تَرَى؟ … لقد هجر الدارَ النبيُّ وصاحُبهْ!!

يحثان في البيداء راحَلَتيهما … إلى جبلٍ يُؤْوى الحقيقةَ جانُبهْ

فقف وتنظَّرْ حائراً نَصْبَ غارهِ … تَحدَّاكَ فيه وُرْقُهُ وعناكبهْ

لتعلم أن الحق رُوحٌ وفكرةٌ … يذلُّ لها الطاغي وتَعْنُو قواضبهْ

فطِرْ أيها الشيطانُ ناراً أو انطلق … دُخَاناً، فَأَخسِر بالذي أنت كاسبهْ!

خَسِأتَ! ولو لم يَعْصِمِ الحقَّ رُّبه … طوى الأرضَ ليلٌ ما تزول غياهبهْ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 550، ص 20 (SanadKitab #29674, hlm. urut 38993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.