حسد السباع الضارية
١٦ - في ص ١١٧
وإذا اكتسى ثوباً نسيسا لم أقل … يا ليت أن علىَّ حسن ردائه
قلت: ثوباً نفيساً. والنسيس بقية الروح الذي به الحياة، والجهد وأقصى كل شيء، والجوع الشديد
١٧ - وفي هذه الصفحة المتقدمة:
وإذا تخرق في غناه وقرته … وإذا تصعلك كنت من قرنائه
قلت: وفرته بالفاء، وهذا البيت والذي قبله هما من مقطوعة رويت في (رسالة فصل ما بين العداوة والحسد) ورواها أبو تمام في حماسته، وهذه هي رواية حبيب:
إني وإن كان ابن عمي غائباً … لمقاذف من خلفه وورائه
ومفيده نصري وإن كان امرءا … متزحزحاً في أرضه وسمائه
ومتى أجئه في الشدائد مرملاً … ألقي الذي في مزودي لوعائه
وإذا تتبعت الجلائف مالنا … خُلطت صحيحتنا إلى جربائه
وإذا اكتسي ثوباً جميلاً لم أقل … يا ليت أن علىّ حسن ردائه
وفي رسالة الجاحظ:
وكان عبد الله بن مروان إذا أنشد (إني وإن كان ابن عمي الأبيات) قال: هذا والله من شعر الأشراف. نفى عن نفسه الحسد واللؤم والانتقام عند الإمكان والمسألة عند الحاجة
ناقد