Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 583, halaman 32

  1. ١٢ = ١٩٤٤ م [٥٤٨ - ٥٩٩]
  2. العدد ٥٨٣
  3. مشهد من الفصل الأول من:

مشهد من الفصل الأول من:

قصر الهودج

للأستاذ علي أحمد باكثير

(كان الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله مغرماً بحب البدويات

فسمع بجمال فتاة من بادية الصعيد فأرسل إلى أبيها يخطبها

فرد الرسول، فذهب بنفسه متنكراً كأنه رسول آخر من

الخليفة. وطلب من أبيها أن ينفرد بسلمى ليقنعها بقبول الخليفة

فوافق أبوها (الشيخ عمار بن سعد). فلما خلا بها اجتهد بكل

وسيلة أن يجعلها تعدل عن حب ابن عمها (ابن مياح) وتقبل

يد الخليفة الفاطمي ولكن سلمى أصرت على الاعتذار بحب

أبن عمها، وإيثار حياة البادية على حياة القصور. وعندئذ غير

الرسول مهجته وقال لها:

الرسول (الخليفة نفسه):

عِشْتِ يا سلمى طليقَهْ … لستِ للمُدْنِ صديقهْ

لا تحبِّين مغاني … ها ولا الدُّورَ الأنيقة

سلمى (يبدو في وجهها السرور):

لطف الله بحالكْ … قد فهِمتَ الآن قصدي

الرسول:

كيف لا أفهم ذلك … والذي عندكِ عندي؟

أنا من رأيكِ يا سل … مى ومَيْلي مثلُ مَيْلِكْ

آهِ لو تسمح لي الأي … ام يا سلمى بِنَيْلِك!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 583، ص 32 (SanadKitab #29674, hlm. urut 40323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.