خده بستان حسن … حبذا البستان بستا
أنت بالصبيان صب … لو رأيت البنت بنتا
وقد عرض له في أواخر حياته فالج ألزمه الفراش فانقطع في داره عن الحركة، ولكنه لا ينسى حظه من المداعبة الجميلة إذ يقول في مرضه:
آه يا درهمي ويا ديناري … ضعت بين الطبيب والعطار
كنت أنسى في وحدتي وشفائي … من سقامي وصحتي في انكساري
قد حماني الطبيب عن شهواتي … فاحم يا رب قلبه بالنار
طال شوقي إلى الفواكه والبطيخ … والجبن واللِّبَا والخيار
أما حديثنا عن ديوانه فسيكون في مقال آخر إن شاء الله.
(جامعة فاروق بالإسكندرية)
السيد احمد خليل