Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 586, halaman 29

  1. ١٢ = ١٩٤٤ م [٥٤٨ - ٥٩٩]
  2. العدد ٥٨٦
  3. العباس بن الأحنف

وأكثر في شعره شكواه من تأخير كتب (فوز) والرد على رسائله، وله في ذلك مذهب لطيف يفيض رقة وجمالا:

أيا من لا يجيب إذا كتبنا … ولا هو يبتدينا بالكتاب

أما في حق حرمتنا لديكم … وحق إخائنا رد الجواب؟!

وقوله في قصيدة ثانية:

وكنت إذا كتبت إليك أشكو … ظلمت وقلت ليس له جواب!

فعشت أقوت نفسي بالأماني … أقول لكل جامحة غياب

وأن الود ليس بكاد يبقى … إذا كثر التجني والعتاب

خفضت لمن يلوذ بكم جناحي … وتلقوني كأنكم غضاب

وللمؤرخين وسائر أئمة الأدب العربي القديم آراء حسنة في هذا الشاعر المجيد، فقد سئل (الأصمعي) عن أحسن ما يحفظ للمحدثين فقال. قول العباس بن الأحنف:

لو كنت عاتبة لسكن روعتي … أملي رضاك وزرت غير مراقب

لكن مللت فلم تكن لي حيلة … صد الملول خلاف صد العاتب

وكان (الواثق) يتمثل بقوله:

عدل من الله أبكاني وأضحكا … فالحمد لله عدل كل ما صنعا

وقال (احمد بن إبراهيم) رأيت (سلمة بن عاصم) ومعه شعر العباس وقلت: مثلك - أعزك الله - يحمل هذا فقال ألا أحمل شعر الذي يقول:

أسأت إذ أحسنت ظني بكم … والحزم سوء الظن بالناس

يقلقني الشوق فآتيكم … والقلب مملوء من اليأس

وقال (الواثق) ذات يوم لجلسائه: أريد أن أصنع شعرا معناه أن الإنسان كائن من كان لا يستطيع الاحتراس من عدوه فهل تعرفون؟ فأنشدوه ضروبا من الشعر فقال: ما جئتم بشيء مثل قول العباس:

قلبي إلى ما ضرني داعي … يكثر أسقامي وأوجاعي

كيف احتراسي من عدوي إذا … كان عدوي بين أضلاعي

وقال (ابن المعتز): لو قيل لي ما أحسن شيء تعرفه لقلت قول العباس إذ يقول:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 586، ص 29 (SanadKitab #29674, hlm. urut 40441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.