Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 594, halaman 5

  1. ١٢ = ١٩٤٤ م [٥٤٨ - ٥٩٩]
  2. العدد ٥٩٤
  3. ١ - أبو تمام

اللفظ والمعنى كله، كقول أبي نؤاس:

دارت على فتية ذل الزمان لهم … فما يصيبهم إلا بما شاءوا

فقد نسخه من بيت في أصوات معبد، وذكره أبو الفرج:

لهفي على فتية ذل الزمان لهم … فما أصابهم إلا بما شاءوا

ومثل قول أبي تمام:

محاسن أصناف المغنّين جمَّة … وما قصبات السبق إلا لمعبد

نسخه ممن مدح معبداً، وذكره أبو الفرج، فقال:

أجادُ طوَيس والسُّريجي بعده … وما قصبات السبق إلا لمعبد؟!

٥ - ثم يقسم السلخ فيجعله أحد عشر نوعاً: (وهذا التقسيم أوجبته القسمة، وإذا تأملته علمت أنه لم يبق شيء خارج عنه!)

فالأول: أن يؤخذ المعنى ويستخرج منه ما يشبهه، ولا يكون هو إياه، وهذا من أدق السرقات مذهباً، وأحسنها صورة، ولا يأتي إلا قليلاً كقول بعضهم:

لقد زادني حباً لنفسي أنني … بغيض إلى كل امرئ غير طائل

آخذه المتنبي فقال بيته المشهور:

وإذا آتتك مذمتي من ناقص … فهي الشهادة لي بأني كامل

وقول أبي تمام:

رعته الفيافي بعدما كان حقبة … رعاه وماء الروض ينهل ساكبه

آخذه البحتري فقال:

ركبا القنا من بعدما حملا القنا … في عسكر متحامل في عسكر!

الثاني: أن يؤخذ المعنى مجرداً من اللفظ، وهو صعب قليل الورود، بل هو من أشكلها، وأدقها، وأغربها، وأبعدها مذهباً، كقول أبي تمام:

فتى مات بين الضرب والطعن ميتة … تقوم مقام النصر إذ فاته النصر

فقد سلخه من قول عروة بن الورد:

ومن يك مثلي ذا عيال ومقترا … من المال يطرح نفسه كل مطرح

ليبلغ عذراً. أو ينال رغيبة … ومبلغ نفس عذرها مثل مُنجح

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 594، ص 5 (SanadKitab #29674, hlm. urut 40720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.