Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 594, halaman 7

  1. ١٢ = ١٩٤٤ م [٥٤٨ - ٥٩٩]
  2. العدد ٥٩٤
  3. ١ - أبو تمام

أذُلَّ الحياة، وكره الممات … وكلا أراه طعاما وبيلا

فإن لم يكن غير إحداهما … فسيرا إلى الموت سيراً جميلاً

أخذه أبو تمام فقال:

مثَّل الموتَ بين عينيه والذلّ … وكُلاً رآه خطباً عظيما

ثم سارت به الحميَّة قُدْما … فأمات العِدا ومات كريما!

فزاد في المعنى: فأمات العدا ومات كريما

- والسابع أن يؤخذ المعنى فيكسي عبارة احسن من الأولى، وهنا تتجلى عبقرية أبي تمام. . . ولله من قال: من سرق معنى واسترقه، فقد استحقه: وإن كنا لا نشجع السرقة!! قال بعض الشعراء:

مُخَصّرة الأوساط زانت عقودها … بأحسن مما زيّنتها عقودُها

أخذه أبو تمام فقال:

كأن عليها كل عقد ملاحة … وحسناً وإن أضحت وأمست بلا عقد

وسطا عليه البحتري فقال:

إذا أطفأ الياقوت إشراقُ وجهها … فإن عناءً ما توخت عقودُها

وكلاهما رقق المعنى وزاده حسناً

- والثامن أن يؤخذ المعنى ويوجز في سبكه، وهو عند ابن الأثير من أحسن السرقات كقول أبي العتاهية:

وإني لمعذور على فرط حبها … لأن لها وجهاً يدل على عذري

أوجز فيه أبو تمام فقال:

له وجه إذا أبصر … ته ناجاك عن عذري!

وقول بشارة:

من راقب الناس لم يظفر بحاجته … وفاز بالطيبات الفاتك اللهِج

أوجز فيه تلميذه سلم الخاسر فقال:

من راقب الناس مات غماً … وفاز باللذة الجسور!

- والتاسع أن يكون المعنى عاماً فيجعله السارق خاصاً والعكس: كقول الأخطل

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 594، ص 7 (SanadKitab #29674, hlm. urut 40722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.